أبي داود سليمان بن نجاح
1230
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
لقدرون رأس الأربعين آية ، وفيه : جنّة نعيم بالهاء « 1 » ، وكتبوا : فمال باللام « 2 » وقد ذكر في النساء « 3 » ، وفي البقرة « 4 » ، وغيرها « 5 » ، [ وخلفنهم « 6 » ، والمشرق والمغرب « 7 » ، ولقدرون بحذف الألف « 8 » من ذلك « 9 » ] . ثم قال تعالى : على أن نّبدّل خيرا مّنهم « 10 » إلى قوله : يوعدون ، [ وهو آخرها « 11 » وفيه : يلفوا « 12 » ، وخشعة ابصرهم « 13 » بحذف الألف من ذلك كله « 14 » ] .
--> ( 1 ) وتقدمت ما ترسم بالتاء المفتوحة عند قوله : وجنت نعيم في الآية 92 الواقعة و 216 البقرة . ( 2 ) اتفق كتاب المصاحف على قطع اللام مما بعدها ، وهو الموضع الرابع . انظر : المقنع 75 . ( 3 ) عند قوله : فمال هؤلاء القوم في الآية 77 . ( 4 ) في ب : « والبقرة » . ( 5 ) في ج ، ق : « وغيرهما » ، كالكهف في الآية 48 ، والفرقان في الآية 7 . ( 6 ) باتفاق كتاب المصاحف ، وتقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 7 ) بحذف الألف في الكلمتين معا باتفاق الشيخين ، وهما من الحروف التي رواها أبو عمرو الداني بسنده عن قالون عن نافع بالحذف . انظر : المقنع ص 14 . ( 8 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر . ( 9 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 10 ) من الآية 41 المعارج . ( 11 ) رأس الآية 44 المعارج . ( 12 ) باتفاق الشيخين ، وتقدم عند قوله : ملقوا ربهم في الآية 45 البقرة . ( 13 ) تقدم عند قوله : خشعة في الآية 38 ، فصلت وعند قوله : وعلى أبصرهم في الآية 6 البقرة . ( 14 ) سقطت من : ب ، ، وبعدها في ج : « وقد ذكر فيما سلف » . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .